ابن جبير عن ابن عباس : إن الكاف من الكريم ، والصاد من الصادق في وعده ، وعلى هذا كل واحد من هذه الحروف يدلّ على صفة من صفات اللّه عز وجلّ . . .
آخره : إن إحدانا يأخذها الضربان في عينها ، فإذا استرقت سكن ، فقال : ذلك الشيطان عدوّ اللّه ينزغ في عين إحداكن فإذا استرقت كفّ ، ولو أنها إذا أحست شيئا من ذلك ، أخذت كفّا من ماء فنضحته في عينيها وقرأت قل هو اللّه أحد ، وقل أعوذ بربّ الفلق ، وقل أعوذ بربّ الناس سكن أو ذهب . هذا آخر كتاب الوسيط .
وكان الفراغ منه يوم الخميس مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى وثمانين وخمسمائة لكاتبه الفقير . . . عبد اللّه بن محمد بن عرفة الأنصاري . . . نسخ من نسخة الحافظ ابن عساكر محدّث الشام سمعه على البيهقي ، وسماع البيهقي من المصنف الواحدي .
أوصاف المخطوط : نسخة قديمة من القرن السادس الهجري مقروءة على البيهقي ومسموعة على نسخة مقروءة على المؤلف . كتبت بخط معتاد أسماء السور ورؤوس الفقر مكتوبة بخط أكبر ، على الهوامش بعض الشروح . أصابتها الرطوبة في أعاليها فتأثرت الكتابة بذلك ، في أولها فهرس بأسماء السور الواردة في الكتاب وهي تبدأ بسورة مريم وتنتهي بنهاية الكتاب ، في آخرها قيد تملك باسم أبي القاسم عبد المجيد بن أبي العلا صاعد الأنصاري الخزرجي . .
الغلاف من الجلد المزخرف والمحلى بالذهب وهو جاف وممزق .
( ق 361 / م 26 * 17 / س 23 )
فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 462
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٤٦٢