الوجيز في التفسير - النسخة الأولى - * الرقم : 390 - تفسير - 17
المؤلف : علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متّويه الواحدي النيسابوري المتوفى سنة 486 ه .
أوله : الحمد للّه الكريم بآلائه ، العظيم بكبريائه ، القادر فلا يمانع ، والقاهر فلا ينازع ، . . . فإني كنت قد ابتدأت بإيداع كتاب في التفسير ، لم أسبق إلى مثله ، وطال عليّ الأمر في ذلك لشرائط تقلدتها ، ومواجب في حقّ النصيحة تحملتها ، ثم استعجلني قبل إتمامه نفر متقاصر الرغبات ، منخفض في الدرجات ، أولو البضائع المزجاة إلى إنجاز كتاب التفسير ، يقرب على من تناوله ويسهل على من تأمله ، من أوجز ما عمل في بابه . . . يترجم عن اللفظ العويص بأسهل منه في أكثر الآيات مع إيضاح المعاني ، والكشف عن سبب النزول .
آخره : فإذا ذكر اللّه تعالى ، تنحى وخنس ، وإذا عقل قلبه فحدّثه ومناه ، وهو قوله : الذي يوسوس في صدور الناس من الجنّة والناس ، عطف على قوله : الوسواس ، يعني من شر الوسواس ، ومن شرّ الناس كأنه أمر أن تستعيذ من شر الجن ومن شر الإنس . . .
أوصاف المخطوط : نسخة كاملة من القرن الثامن الهجري ، كتبت بخط نسخي قديم معتاد ، أسماء السور مكتوبة بالأحمر ، خرمت من أولها ومن آخرها بضعة أوراق ، وقد عوض النقص بخط مغاير قديم ، أصابها الجفاف فاصفرت أوراقها ، كما سطت عليها الأرضة في مواضع منها . الأوراق مفروطة وبعضها مرمم ، الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف والمحلّى بالذهب وهو ممزق .