المحرر في قوله تعالى « لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ »
الفتح / 2 - النسخة الثانية الرقم : 5879
أوله : الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فقد سئلت عن معنى قوله تعالى :
« لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ »
وكيف يكون له عليه السلام ذنب مع أنه معصوم ، فأقول : وباللّه التوفيق هذه الآية : فيها أقوال للمفسرين .
آخره : نجز كتاب المحرر في ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر لجلال السيوطي كتبه بدر الدين محمد المنهاجي سنة 943 ه .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن العاشر الهجري ، كتبت بخط معتاد مستعجل ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، توجد هذه النسخة في مجموع يضم عددا من الرسائل جميعها للسيوطي منها الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء ورفع السنّة عن نصب الزنة وتنزيه الاعتقاد عن الحلول والإلحاد ، والصبابة في حكم الاستنابة ، وتبييض الصحيفة في مناقب الإمام أبي حنيفة .
كتب المجموع ناسخ واحد وهو بحالة حسنة .
( ق 5 ( 1 - 5 ) / م 18 * 13 / س 16 )
معالم التنزيل « تفسير البغوي » * النسخة الأولى - الجزء الأول الرقم : 402 - تفسير 29
المؤلف : ركن الدين أبو محمد ، الحسين بن مسعود الفراء البغوي الشافعي المتوفى سنة 516 ه .