مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ »
. هذه الآية : فيها أقوال للمفسرين ، بعضها مقبول ، وبعضها مردود ، وبعضها ضعيف للدليل القاطع على عصمة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وسائر الأنبياء من الذنوب قبل النبوة وبعدها .
آخره : كقوله تعالى عند نسخ قيام الليل
« عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ »
وعند نسخ تحريم الجماع ليلة الصيام
« فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ . . . »
علقها لنفسه بيده فقير رحمة ربه في بعض يوم الأحد المبارك غرة ربيع الثاني سنة 1092 ه الفقير محمد بن محمد الشاذلي الطولوني .
أوصاف المخطوط : نسخة جيدة من أواخر القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخط نسخي معتاد وبالمداد الأسود ، العنوان ورؤوس الفقر مكتوبة بالمداد الأحمر . توجد هذه النسخة في مجموع كبير يضم عددا كبيرا من الرسائل معظمها في التفسير ، الرسالة الأولى هي :
الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف . والرسائل الأخرى في تفسير بعض السور القصيرة من القرآن مع بداية سورة البقرة .
كتب المجموع بخطوط مختلفة ، وقد أصيبت بعض رسائله بالرطوبة والتلف ، وقد رمم بعضها قديما كما انفرط بعضها الآخر ، على المجموع بعض قيود التملك المطموسة . يحتاج المجموع إلى صيانة وترميم ورقا وغلافا .
( ق 4 ( 143 - 146 ) / م 20 * 15 / س 21 )