( ق 442 / م 24 * 16 / س 29 ) المصادر : الدرر الكامنة : 2 / 68 ، شذرات الذهب : 6 / 137 ، بغية الوعاة : 228 ، البدر الطالع 1 / 229 ، كشف الظنون : 2 / 1478 ،
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب * النسخة الثانية الرقم : 7709
أوله : الحمد للّه الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ، وجعله قيّما . . . أما بعد : فإن كتاب اللّه المجيد هو قانون الأصول الدينية ، ودستور الأحكام الشرعية ، وهو المختص من بين سائر الكتب السماوية بصفة البلاغة . . . فلم يوفّق لتصنيف أجمع لتلك الدقائق ، وتأليف أنفع لدرك تلك الحقائق ، وأكشف للقناع عن وجه إعجاز التنزيل ، وأعون في هذا خصّ الكلام على تعاطي التفسير والتأويل ، إلّا الحبر الهمام أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري شكر اللّه سعيه .
آخره : وقد تقرر في علم أن إطلاق الجزء على الكلّ مشروط بكون ذلك الجزء أعظمه كما مثل شارح الصحيح بقوله : الحج عرفة ، وعليه قوله تعالى
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
يعني صلاته ، والذي يشدّ من عضد هذا التقدير توكيد الخداج بالتكرير ، وتتميمه بالتفسير ، لأن هذا المنهج أحوط ، وإلى التحقيق أقرب . . . تمّ الكتاب بعون اللّه الملك الوهاب سنة 1096 ه .
أوصاف المخطوط : نسخة قيمة من نهاية القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخط نسخي جيد ، أسماء السور ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش بعض التصويبات ، أحيطت الكتابة