تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
آخرها : أسند فعل صاحب التشكيك إلى الشك على الأول وحفل صاحب الشك إلى نفس الشك على الثاني حيث جعل الشك ذا شك كما جعل الشعر شاعرا فإن المريب بالمعنى الأول وهو المشكك وبالمعنى الثاني هو الشاك ، أطلق كل واحد منها على نفس الشك للمبالغة . هذا آخر الجزء الخامس من تجزئة المؤلف رحمه اللّه . أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري تبدأ بالتعليق على تفسير أول سورة يوسف وتنتهي بالتعليق على تفسير آخر سورة سبأ وهي تتمة الجزء السابق كتبت بخط تعليق معتاد ، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر . في أولها لوحة مزخرفة ومزينة بالذهب والألوان ، كما أحيطت الصفحتان الأولى والثانية بإطار مذهب ، في أولها فهرس بأسماء السور الموجودة في هذا الجزء النسخة مفروطة الأوراق ، غلافها من الجلد المزخرف . على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا . ( ق 361 / م 22 * 5 ، 16 / س 27 )

حاشية شيخ زادة على أنوار التنزيل وأسرار التأويل * النسخة الثالثة - الجزء الرابع الرقم : 470 - تفسير / 74

أولها : الكلام المتعلق بسورة فاطر قوله : والإضافة محضة أي معنوية ، وهي ما يكون المضاف فيها إلى معمولها إما بأن لا يكون صفة نحو غلام زيد أو يكون صفة ولكن لا تكون مضافة إلى معمولها كفاطر السماوات لأن اسم الفاعل لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي فإذا لم يكن له معمول فكيف يضاف إلى معموله .