حاشية السيد الشريف على الكشاف عن حقائق التنزيل * الرقم : 501 - تفسير / 105
المؤلف : أبو الحسن علي بن محمد بن علي المعروف بالسيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة 816 ه أولها : قال الشيخ جار اللّه العلامة ، أحسن اللّه إكرامه في دار المقامة ، الحمد للّه الذي أنزل القرآن كلاما مؤلفا منظما ، أقول : وصف اللّه سبحانه وتعالى بعد الدلالة على انحصار جنس الحمد فيه بإنزال القرآن وتنزيله وما أدر فهما به دعاية لبراعة الاستهلال وتبنيها على أن نعمه جزيلة يستحق أن يحمد عليها ، وذكر للقرآن أوصافا الاستهلال وتنبيها على أن نعمه جزيلة يستحق أن يحمد عليها وذكر للقرآن أوصافا كمالية تناسب إعجازه .
آخرها : وقيل : المراد بباطله ، الباطل الذي ينسبه إليه الكفرة من كونه شاعرا ، أو ساحرا ، أو مجنونا ، فلا يراد أنّ أمره فيما جاء به ، حقّ كلّه فلا معنى لباطله والصحيح أن قوله : قال لهم بيان لمآل المعنى وتنبيه على أن فاتقوا النار كما سيصرح به كناية عن التصديق وترك العناد ، والقرآن متلوّ إلى يوم التناد إن اللّه بصير بالعباد ، وهو لا يخلف الميعاد ، وإليه يؤول أمر الدنيا والمعاد .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري ، كتبت بخط تعليق ، رؤوس الفقر مكتوبة بالأحمر ، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات كتب في آخرها بخط مغاير بأنها كتبت عام 769 ه وأن كاتبها محمد بن إبراهيم الأزنيقي وهذا غير صحيح أصيبت بالرطوبة الشديدة في أوائلها وقد تأثرت الأوراق والكتابة بذلك كما أصابتها