تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

تفسير القرآن الوجيز الوجيز في التفسير تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن تفسير القرآن الكريم - جزء منه - * الرقم : 8785

المؤلف : مجهول . أوله : والقراءة الثالثة : على أن يعطف الشركاء على المضمر المرفوع في اجمعوا ، وحسن ذلك لأن الكلام قد طال . قال النحاس وغيره : وهذه القراءة تبعد ، لأنه لو كان مرفوعا لوجب أن يكتب بالواو ، ولم بر في المصاحف واو في قوله : وشركاؤهم ، وأيضا فإن شركاءه الأصنام ، والأصنام لا تصنع شيئا ولا فعل لها حتى تجمع ، قال المهدوي : ويجوز أن ترفع الشركاء بالابتداء والخبر محذوف . أي وشركاؤهم ليجمعوا أمرهم ، ونسب ذلك إلى الشركاء وهي لا تسمع ولا تبصر ، ولا تميّز على جهة التوبيخ لمن عبدها ، قوله تعالى
« ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً »
يونس / 71 . آخره : وزيد بن عمرو بن نفيل الذي قال فيه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : رأيته ينغمس في أنهار الجنة . هؤلاء ومن كان مثلهم حجة على أهل زمانهم وشهيد عليهم واللّه أعلم . وقوله « وحسبنا بك شهيدا » تقدم في البقرة والنساء . قوله تعالى
« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
النحل / 89 . نظيره ما فرطنا في الكتاب من شيء ، وقد تقدم فلينظر هناك وقال مجاهد : تبيانا للحلال والحرام . يتلوه قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ »
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .