تفسير سورة الضحى * الرقم : 5906
المؤلف : مجهول .
أوله : الحمد للّه الذي نجانا من المباحثة عن حقايق الأشياء وأرشدنا إلى طرقها بتعليم علم الأسماء ، على كون حصولها من تركيب الكاف والنون ، كما في قوله تعالى
« ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ »
الذي يقال له أول ما خلق اللّه العلم ، إنه الروح المحمدي عليه الصلاة والسلام . . .
وبعد : فلما أراد اللّه سبحانه وتعالى أن تتجلى أولا بنور الاسم الأعظم على مظهر الروح المحمدي عليه السلام ، . . . وقال :
« وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى »
أقسم بوقت ارتفاع شمس الروح المحمدي الذي كان فيه ضوؤها .
آخره : وإن كان العبد مأمورا بتعليم العلم والمعرفة والعبادة لمشاهد الواحدية في المظاهر الخلقية لأجل الحكمة ، لا لأجل الاحتياج إليهم ، فافهم واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل ، أي سبيل العجز في السير باللّه والا فلا ، والحمد للّه رب العالمين .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن العاشر الهجري كتبها شاه ولي بن محمد العسكري سنة 991 ه . وقد ورد ذلك على الورقة الأولى وتحت العنوان ، كتبت بخط نسخي معتاد ، أحيطت الصفحات بإطارات مرسومة بالأحمر .
توجد هذه الرسالة في مجموع يضم أرجوزة في مدح القرآن الكريم وهي للشيخ قاسم الكستي البيروتي وهي مطبوعة سنة 1315 ه وكتاب تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم لابن جماعة الكناني . على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن محمد المبارك الجزائري ، المجموع بحالة حسنة ورقا وغلافا .