تفسير سورة آل عمران * الرقم : 5773
المؤلف : مجهول .
أوله : سورة آل عمران مدنيّة وآيتها : مائتان .
بسم اللّه الرحمن الرحيم :
« ألم »
اللّه أعلم بمراده ،
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ »
الاسم الأعظم . « نزل عليك القرآن منجما بالحقّ » بالصدق .
« مُصَدِّقاً »
لما تقدمه بين يديه من الكتب وأنزل التوراة والإنجيل ، جملة من قبل .
« هُدىً لِلنَّاسِ »
عموما .
آخره :
« وَلا يَحْزُنْكَ »
بفتح أوله أو ضمّه . « الذين تخلفوا » من المنافقين هم مسارعون في الكفر واقعون فيه .
« إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ »
أي أولياءه شيئا بل أنفسهم ، يريد اللّه إشارة إلى بلوغهم غاية الكفر بأن لا يجعل لهم حظّا نصيبا في الآخرة ثوابها ، ودلالة على موتهم على الكفر ولهم مع الحرمان عذاب عظيم .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري ، تبدأ بتفسير أول السورة وتنتهي بتفسير قوله تعالى :
« يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
.
كتبت بخط معتاد دقيق فيه بعض الأخطاء الإملائية والنحويّة ، على الهوامش بعض الشروح . تحت الكلمات الكثير من الخطوط بالحبر الأسود . أصيبت النسخة بالرطوبة الشديدة في جميع صفحاتها وقد تأثرت الكتابة في بعض المواضع منها .
توجد هذه النسخة في مجموع يضم رسالة الكلمة الطيبة لليازجي الواعظ ، وأسنى المقاصد في حكم الإحداث في المساجد للشيخ ياسين الفرضي ، ورسالة في حلق الذكر في المساجد لخير الدين الرملي ،