معدلا فلم يجدوا ذلك . النجم إذا هوى . قيل كان القرآن ينزل نجوما .
أوصاف المخطوط : جزء من نسخة قديمة كتبت في القرن الثامن الهجري ، خرمت من أولها ومن آخرها ، ولا نعرف مقدار الخرم ، كتبت بخط معتاد قديم فيه بعض الشكل ، الفواصل بين الجمل مرسومة بالأحمر أصيب بالرطوبة الشديدة وبالتمزق وقد أصابته الأرضة في أواسطه وأطرافه السفلى وليس لهذا الجزء غلاف ( ق 11 / م 19 * 14 / س 16 )
كتاب الغريبين « غريب القرآن وغريب الحديث » * الرقم : 1588
المؤلف : أبو عبيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني الهروي المتوفى سنة 401 ه .
أوله : كتاب الدال . باب الدال مع الهمزة : قوله تبارك وتعالى :
( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ )
قال الزجاج : أي كشأن آل فرعون ، وكأمر آل فرعون ، قال ابن عرفة : أي كعادة آل فرعون ، يقول : اعتاد هؤلاء الكفر والإلحاد والإعنات للنبي صلى اللّه عليه وسلم كما اعتاد آل فرعون من إعنات الأنبياء ، وقال الأزهري كدأب آل فرعون أي كاجتهادهم .
آخره : في حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شاور أبا بكر يوم بدر في الأسرى فتكلم أبو بكر فصاف عنه . قال الأصمعي : صاف السهم يصيف إذا عدل عن الهدف فالمعنى عدل بوجهه عنه ليشاور غيره ومنه الحديث الآخر : صاف أبو بكر عن