سماء الدنيا ، ولما قال :
رَبِّ الْعالَمِينَ
، وصل إلى السماء الثانية . ولمّا قال :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، وصل إلى الثالثة . ولما قال :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
، وصل إلى الرابعة التي فيها الشمس وارتفع الحجاب فأضاء الكون فبدلت الغيبة بالشهود ، فخاطب المشهود
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
. فلما أراد القرب حتى أذن له بالسؤال قال أهم الأمور ، وصلى اللّه على خاتم النبيين وآله . . .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبت بخط معتاد ، على الهوامش بعض التعليقات والشروح . توجد هذه النسخة في مجموع يحوي عددا كبيرا من الرسائل ، قسم منها للمؤلف ، بعضها في علوم القرآن وبعضها الآخر في الحساب والأدب وغيره .
المجموع بحالة حسنة رغم إصابته بالرطوبة .
( ق 4 ( 35 - 38 ) / م 21 * 16 / س 71 )
غريب القرآن * الرقم : 1571
المؤلف : أبو محمود عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276 ه .
أوله : قرأنا على أبي بكر محمد بن طاهر قال : قرئ على أبي محمد المسبح بن الحسين المسبّح الدينوري وأنا أسمع بالدينور في مسجد الجامع . . . قال أملاني أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة رحمه اللّه :
نفتح كتابنا هذا ونذكر أسماء اللّه الحسنى وصفاته . . . .
آخره : سورة إذا الشمس كورت .
قال أبو عبيدة تكوّر : أي تلفّ كما تلفّ العمامة . وقال بعض المفسرين : ( كوّرت ) ذهب ضوؤها . انكدرت : انتثرت ، وانصبت ، سجرت ، بليت : يقال تقضّى بعضها إلى بعض .