آخرها : لأن لفظ الصلاة مغاير للفظ الإنزال . والبطليوسي اعتبر المعنى واللفظ لأن لفظ الصلاة مأخوذ من الصلوين وهما معروفان في الظهر إلى . . . يتعطفان في الركوع والسجود وعلى كل فليس معناهما هنا الدعاء كما في السؤال وهذه فوائد قيدت من كتاب الشوتاوية الذي سماه الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة .
أوصاف المخطوط : نسخة من القرن الثاني عشر الهجري كتبها بخط مغربي معتاد ، حسن النجار الأمتري ابن الشيخ علي النجار الأمتري سنة 1196 [ 311 ] ق توجد هذه النسخة في مجموع يحوي مجموعة من الرسائل في المنطق والبلاغة وينتهي بسيرة مولد الرسول صلى اللّه عليه وسلم للشيخ علي بن عبد البر الحسيني الوفائي .
كتب المجموع بخطين مختلفين كلاهما مغربي ، وقد أصابته الرطوبة في أوراقه دون أن تتأثر الكتابة في ذلك ، المجموع هدية من ورثة المرحوم الأمير طاهر الحسني الجزائري إلى دار الكتب الظاهرية .
( ق 6 ( 292 - 297 ) / م 19 * 14 / س 24 )
رسالة في الكلام على البسملة * الرقم : 5787
المؤلف : مجهول .
أولها : قال الشيخ الإمام الأجل الحنفي رحمه اللّه الدنيا والآخرة . . . روى عن وهب بن منبه رضي اللّه عنه أنه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أعطى لهذه الكلمات سلطانا لم يعط لغيرها من الكلمات بها تتم الطهارات وبها تحلّ الذبيحات ، وبها ينقمع الشيطان من الدعوات ، وبها يتم الطيبات من الطعام والشراب ، ولو أن قائلا يقول بصدق قلب : بسم اللّه الرحمن الرحيم لو دخل البحر لا يغرقه ولو دخل النار لا تحرقه .