الشارح : الشيخ الأندلسي . . . الذي قد يكون أحد اثنين ، كما في كشف الظنون :
1 - علم الدين قاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة 661 ه .
2 - العباس أحمد بن علي الأندلسي . . .
فاتحة المخطوط : وكان رجلا صالحا صدوقا في القول مجدا في العمل ظهرت عليه كرامات الصالحين كسماع الأذان بجامع مصر وقت الزوال من غير المؤذنين ، وكان يعدل أصحابه على أشياء لم يطلعوه عليها .
خاتمة المخطوط : الزرنب وقيل إنه شجرة كبيرة تكون بجبل لبنان يشبه ورقها ورق الخلاف تشبه رائحة الأترج ، وقيل إنها حشيشة طيبة الريح يشبه ورقها ورقة الطرفا ، ووزن زرنب فعلل وليس في العربية فعنل ، واللّه أعلم بالصواب وإليه المآب .
وكان الفراغ من نسخها الثالث والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة ست وثمانين وسبع مائة . ختم اللّه لكاتبها وقارئها ولمن كتبت من أجله بخير أجمعين والحمد للّه رب العالمين . .
أوصاف المخطوط : الكتاب من القرن الثامن ، كتب بخط نسخي معتاد قديم ، كتبت أبيات المتن والأبواب وأسماء السور بالمداد الأحمر .
خرم من أوله مقدار ورقة واحدة ذهب معها اسم الشارح واسم الشرح ، وقد عوض عنها بورقة أخرى عليها عنوان هو « شرح الشاطبية للشيخ الأندلسي ثم منظومة صغيرة أولها :
رموز معاني الشاطبية حلّها * عزيز على من ليس له فهما محصلا
ولكنها عند المحصل روضة * تأنق في أزهارها متأمّلا