وبعد : فهذا سيف مسلول على من ينكر المنقول مموه بسموم كلمات الفحول ، مشحذ بمسلمات الأدلة والمنقول ، إلى قطع عرق العناد من أسّه يصول ، كيف ، وهو سيف الحقّ ثم يورث القبول ، ولا يصول إلا لتصديق شبه الضاد بالظاء المعجمتين وحقّ أدائهما وعدم شبهه بالظاء المهملة . . . فوجب ترتيبها على مقدمة وثلاثة فصول . . .
خاتمة المخطوط : لأن مدار وحدة الأمر الممتد اتصال أجزائه كالخيط ، وليس هنا اتصال في الحقيقة بل في الحس ، ونظيره القطرات المتتابعة تكون في حسّ البصر كالخيط ، وبناء على هذا الاتصال الحسّي جعلت في العرف حرفا واحدا زمانيا وهذا غاية البيان والموفق ، قد تم الرسالة سنة قدغل بالأبجد .
أوصاف المخطوط : الرسالة من مكتوبات القرن الثاني عشر الهجري ، وقد أشير إلى تاريخ نسخها بالحروف ( قدغل ) ويقابلها بالأرقام سنة 1134 ه .
كتبت بخط نسخي جيد وبالمداد الأسود ، عدا الفصول فهي بالأحمر ، على الهوامش بعض الشروح والتصويبات المختلفة ، على هامش الورقة الثانية بعض التراجم لكبار القراء .
( ق 18 / م 20 * 5 ، 13 / س 19 )
شرح حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع * الرقم 7187
المؤلف : أبو محمد القاسم بن خلف بن أحمد بن فيرة الرعيني الأندلسي الشاطبي الضرير المتوفى سنة 591 ه .