وقوله :
فِي دِيارِهِمْ
حرفان :
في « هود » في قصة صالح [ وفي قصة ] « 1 » شعيب [ 67 ، 94 ] . فإذا جاء ذكر الصيحة فاعلم أنه :
فِي دِيارِهِمْ
، وإذا جاء ذكر الرجفة فاعلم أنه :
فِي دارِهِمْ
.
وقوله :
فِي دارِكُمْ
حرف واحد : في « هود » :
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ
[ 65 ] .
وقوله :
مِنْ دارِهِمْ
حرف واحد : في « الرعد » :
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
[ 31 ] .
فصل : [ في ذكر التراب مع العظام في القرآن ]
ذكر التراب مع العظام : في خمسة مواضع :
في « المؤمنين » :
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ
[ 35 ] ، وفيها :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
[ 82 ] .
وفي « الصافات » :
إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
[ 15 ، 16 ] ، وفيها :
أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ( 52 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
[ 52 ، 53 ] .
وفي « الواقعة » :
عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
[ 46 ، 47 ] .
هامش
( 1 ) من « ط » .