وفي « طه » :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
[ 89 ] .
وفي « الحج » :
ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ
[ 12 ] ، وفيها :
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
[ 13 ] .
وفي « الفرقان » :
وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
[ 3 ] .
وفي « الفتح » :
إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً
[ 11 ] .
فصل : [ اللعب قبل اللهو ]
اللعب قبل اللهو : أربعة أحرف :
في « الأنعام » :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
، وفيها :
وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً
[ 32 ، 70 ] .
وفي سورة « محمد » عليه السلام :
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
[ 36 ] .
وفي « الحديد » :
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
[ 20 ] .
فصل : [ اللهو قبل اللعب ]
اللهو قبل اللعب : حرفان :
في « الأعراف » :
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
[ 51 ] .
وفي « العنكبوت » :
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
[ 64 ] .