شيء منها .
سورة « الجمعة » : إحدى عشرة آية في [ عدّ ] « 1 » الجميع ، بلا خلاف بينهم في شيء منها . [ ق 35 / ب ] سورة « المنافقين » : إحدى عشرة آية في عدّ الجميع ، بلا خلاف بينهم في شيء منها .
سورة « التغابن » : ثمان عشرة آية في عدّ الجميع لا اختلاف بينهم في شيء منها .
سورة « الطلاق » : إحدى عشرة آية في عدّ البصري ، واثنتا عشرة آية في عدّ الكوفي والمكي والمدنيين ، وعطاء والشامي سوى أهل حمص ، وثلاث عشرة في عدّ أهل حمص .
اختلافها ؛ ثلاث آيات :
عدّ الشامي وحده :
مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
آية [ الطلاق : 2 ] .
وعدّ الكوفي وأهل حمص والمدني الأخير :
يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
آية [ الطلاق : 2 ] .
وعدّ المدني الأول :
فَاتَّقُوا
« 2 »
اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ
آية [ الطلاق : 10 ] .
سورة « المتحرم » : اثنتا عشرة آية في عدّ الجميع بلا خلاف بينهم في شيء منها ، إلا أن أهل حمص زادوا آية على هذه الجملة .
قال ابن المنادى : ولا علم لنا بالآية التي أوجبت لهم الزيادة . وذكر غيره أن تلك الآية :
وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
آية [ التحريم : 8 ] .
سورة « الملك » : ثلاثون آية في عدّ الشامي والكوفي والمدني الأول وأبي
هامش
( 1 ) من « ط » .
( 2 ) في « ط » : « واتقوا » .