الكوفي والمكي والمدنيين والبصري وعطاء .
اختلافها ؛ آيتان :
عدّ الكوفي
حم
آية .
وعدّ المكي والمدنيان والبصري :
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا
« 1 »
الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
آية [ الزخرف : 52 ] .
سورة « الدخان » : ست وخمسون آية في عدّ الشامي والمكي والمدنيين ، وسبع في عدّ البصري وعطاء ، وتسع في عدّ الكوفي .
اختلافها ؛ أربع آيات :
عدّ الكوفي :
حم
آية ، وعدّ أيضا :
إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ
[ ق 33 / ب ] آية [ الدخان : 34 ] .
وعدّ الشامي والكوفي والمدني الأول والبصري :
إِنَّ شَجَرَةَ
« 2 »
الزَّقُّومِ
آية [ الدخان : 43 ] .
وعدّ الكوفي والمدني الأخير والمكي والبصري : تغلي « 3 » في البطون آية [ الدخان : 45 ] .
سورة « الجاثية » : ست وثلاثون آية في عدّ الشامي والمكي والمدنيين والبصري وعطاء ، وسبع في عدّ الكوفي .
هامش
( 1 ) وقع في « الأصل » : « هذه » - خطأ .
( 2 ) هكذا في الأصل ، وهي في الرسم الوارد لحفصشَجَرَةَبالتاء المفتوحة .
قال القرطبي ( 16 / 148 ) : « كل ما في كتاب اللّه - تعالى - من ذكر الشجرة فالوقف عليه بالهاء ؛ إلّا حرفا واحدا في سورة الدخان :إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ؛ قاله ابن الأنباري » اه .
( 3 ) قال القرطبي ( 16 / 148 ) : « وقراءة العامة تغلي بالتاء حملا على الشجرة .
وقرأ ابن كثير وحفص وابن محيصن ورويس عن يعقوب :يَغْلِيبالياء حملا على الطعام ؛ وهو في معنى الشجرة ؛ ولا يحمل على المهل ؛ لأنه ذكر للتشبيه » اه