ابن المبارك قال : قال معضد : [ لولا ظمأ الهواجر ، وطول ليل الشتاء ، ولذاذة التهجد بكتاب اللّه عز وجل ما باليت أن أكون يعسوبا ] .
[ 6 - 11 ] وعن ابن المبارك ، عن مسعر ، عن علي بن الأرقم ، عن أبي الأحوص قال : [ إن كان الرجل ليطرق الخباء ، فيسمع فيه كدويّ النحل ، فما لهؤلاء يأمنون ما كانوا أولئك يخافون ] .
[ 7 - 11 ] قال أبو عبيد : وسمعت شجاع بن الوليد يحدث بإسناد له : أن رجلا أدخلت عليه امرأته ، فقام يصلي حتى أصبح ، وما التفت إليها ، قال : فعوتب في ذلك ، فقال : إني قمت وأنا أريد أن أصلي الركعتين اللتين من السنّة عند دخول أهل الرجل عليه ، فما زالت في عجائب القرآن حتى نسيتها أو كما قال .
12 - باب ما يوصف به حامل القرآن من تلاوته بالاتباع والطاعة له والعمل به
[ 1 - 12 ] حدثنا أبو عبيد ، وقال : حدثنا عبّاد بن العوام ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قول اللّه تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
[ البقرة : 121 ]
قال : وقال عكرمة ألا ترى أنك تقول : فلان يتلو فلانا أي : يتبعه ،
وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها
[ الشمس 1 - 2 ] أي : تبعها .
[ 2 - 12 ] قال أبو عبيد : وحدثنا هشيم ، عن داود ، عن عكرمة في قوله تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
مثل ذلك ولم يذكر عن ابن عباس .
هامش
- العجلي وهو من كبار العلماء . واليعسوب : أميرة النحل ، أو جنس من الحشرات .
[ 6 - 11 ] وذكره النووي في ( التبيان ) 35 ، وانظر النهاية في غريب الحديث 3 - 445 .
[ 7 - 11 ] ورواه ابن أبي شيبة في فضائل القرآن 561 .
[ 1 - 12 ] ورواه الطبري 2 - 567 .
[ 2 - 12 ] ورواه الطبري 2 - 569 .