[ 6 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا يزيد ، عن مسعر بن حبيب الجرمي ، قال :
سمعت عمرو بن سلمة الجرمي يقول : لما قدم وفد قومي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قالوا : يا رسول اللّه ، من يصلي لنا ، أو بنا ؟ فقال : « أكثركم جمعا ، أو أخذا للقرآن » .
[ 7 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا الحسن بن يزيد ، قال : سمعت السّدّي يحدث عن أوس بن ضمعج ، عن أبي مسعود الأنصاري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللّه عز وجل » .
[ 8 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا أبو عبد الجليل ، عن عبد اللّه بن فرّوخ ، عن عائشة رضوان اللّه عليها ، قالت : [ يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللّه تعالى ، وأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في ذلك سواء فليؤمهم أحسنهم وجها ] .
قال أبو عبيد : لا أراها أرادت إلا حسن السمت والهدي .
[ 9 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن سالما كان يؤم المهاجرين والأنصار في مسجد قباء ، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة بن عبد الأسد وزيد بن حارثة وعامر بن ربيعة .
قال أبو عبيد : يعني سالما مولى أبي حذيفة .
[ 10 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا عبد اللّه بن صالح ، عن الهقل بن زياد ، عن
هامش
[ 6 - 5 ] ورواه أبو داود في كتاب الصلاة باب من أحق بالإمامة ، وفيه قصة . والبخاري غزوة الفتح وفي الصلاة .
[ 7 - 5 ] ورواه البخاري في كتاب الأذان ، ومسلم في المساجد ، وأبو داود من طريق أبي مسعود الأنصاري رضي اللّه عنه وليس فيه ( أحسنهم وجها ) في باب : من أحق بالإمامة .
[ 8 - 5 ] ورواه البيهقي في السنن 13 - 121 ، باب يؤمهم أحسنهم وجها .
[ 9 - 5 ] ورواه البخاري في الإمامة ، وأبو داود ولفظه عنده ( لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العصبة - موضع بالمدينة عند قباء - قبل مقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا ) زاد الهيثم : وفيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد .
[ 10 - 5 ] ورواه مسلم ، وأنظر ( تذكرة الحفاظ ) للذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن أبي أبزي -