سليمان بن سحيم ، عن طلحة بن عبيد اللّه بن كريز ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« إن اللّه سبحانه وتعالى جواد يحبّ الجود ، ويحبّ معالي الأخلاق ، ويبغض - أو قال : ويكره - سفسافها ، فإن من تعظيم جلال اللّه تعالى إكرام ثلاثة : الإمام المقسط ، وذي الشّيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ، ولا الجافي عنه » .
[ 2 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثنا معاذ بن معاذ ، عن عوف بن أبي جميلة ، عن زياد بن مخراق ، عن أبي كنانة ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : [ إن من إجلال اللّه تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه ، وذي السلطان المقسط ] .
[ 3 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي مليكة - وغير جرير يقول : عن ابن أبي مليكة - قال : [ ثلاثة حق عليك توقيرهم :
ذو السلطان المقسط ، وذو الشيبة المسلم ، وحامل القرآن ] .
[ 4 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب عن حميد بن هلال ، عن هشام بن عامر الأنصاري ، قال : شكوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم القرح يوم أحد ، وقالوا : كيف تأمر بقتلانا ؟ فقال : « احفروا وأوسعوا وأحسنوا ، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة ، وقدموا أكثرهم قرآنا » . قال : فقدم أبي بين يدي اثنين .
[ 5 - 5 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا أبو النضر ، عن سليمان بن المغيرة ، عن حميد ابن هلال ، عن هشام بن عامر ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، مثل ذلك .
هامش
[ 2 - 5 ] ورواه أبو داود في الأدب ، والنووي في ( التبيان ) 12 ، وحسنه .
[ 3 - 5 ] السابق في رواية ابن أبي مليكة .
[ 4 - 5 ] ورواه أبو داود في الجنائز ، وأحمد 4 - 19 ، وروى البخاري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : أيهما أكثر أخذا للقرآن . فإن أشير إلى أحد قدّمه في اللحد ) .
[ 5 - 5 ] هذه الرواية عن سليمان عن حميد .