طيء .
إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر .
[ 103 - 50 ] حدثنا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة قال : سمعت أبا طعمة يقرأ « على رفارف خضر وعباقري حسان » [ الرحمن : 76 ] قال : وكان أبو طعمة من قراء أهل المدينة .
[ 104 - 50 ] قال أبو عبيد : وهذا الحرف يروى مرفوعا ، يحدثونه عن الأرطباني ، عن عاصم الجحدري ، عن أبي بكر ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
والمحدثون يحدثونه بالإجراء ، ولا أدري أمحفوظ هو أم لا ؟ إلّا أنه في العربية على ترك الإجراء .
[ 105 - 50 ] حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس :
أنه كان يقرأ « وتجعلون شكركم أنكم تكذبون » [ الواقعة : 82 ] .
[ 106 - 50 ] حدثنا هشيم ، أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم ، عن خرشة بن الحرّ
هامش
[ 103 - 50 ] وقال القرطبي : وقرأ عثمان رضي اللّه عنه والجحدري والحسن وغيرهم ( متكئين على رفارف ) بالجمع غير مصروف . كذلك ( وعباقري حسان ) جمع رفرف وعبقري . ثم قال وقرأه بعضهم ( عباقريّ ) وهو خطأ ، لأن المنسوب لا يجمع على نسبته . وقال قطرب : ليس بمنسوب وهو مثل كرسي وكراسي وبختي وبخاتي 17 - 192 . وقراءة الجمهور ( وعبقري حسان ) .
[ 104 - 50 ] ونقل ابن كثير عن الجحدري مثل قراءة العامة فقال قال عاصم الجحدري ( متكئين على رفرف خضر ) يعني الوسائد وهو قول الحسن . مختصر ابن كثير 3 - 425 ، وقال ابن حجر في عاصم أخذ عنه سلام بن المنذر وجماعة قراءة شاذة فيها ما ينكر وذكره ابن حبان في الثقات لسان الميزان 3 - 220 .
[ 105 - 50 ] وانظر القرطبي 17 - 228 . وفيه وروى عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون حقيقة ) قلت : لم يذكر النيسابوري هذا الحرف في كتابه ( الغاية في القراءات العشر ) ولا الشيخ الدكتور محمد سالم محيسن في كتابه ( المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة ) فلو صح الخبر تكون القراءة شاذة لا يقرأ بها في الصلاة . واللّه أعلم . وقراءة الجمهور ( وتجعلون رزقكم ) .
[ 106 - 50 ] وقال القرطبي وقرأ عمر ( فامضوا إلى ذكر اللّه ) . وقرأ ابن مسعود كذلك . وقال قال أبو