صالِحٍ
[ هود : 46 ] ، وفي حديث غير ابن كثير بهذا الإسناد قال : لقد سمعته يقرأ
( إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
( ولا يبالي )
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
[ الزمر : 53 ] .
[ 97 - 50 ] حدثنا الحجاج ، عن هارون قال : في قراءة ابن مسعود ( على قلب كل متكبر جبار ) [ غافر : 35 ] .
[ 98 - 50 ] حدثنا الحجاج ، عن هارون قال : في قراءة أبيّ بن كعب ( وجعلوا الملائكة عند الرحمن إناثا ) [ الزخرف : 19 ] ليس فيه « الذين هم » .
[ 99 - 50 ] حدثنا نعيم بن حماد ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عجلان ، عن عون بن عبد اللّه بن عتبة : أن ابن مسعود أقرأ رجلا
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ . طَعامُ الْأَثِيمِ
[ الدخان : 44 ] فقال الرجل : « طعام اليتيم » ، فرددها عليه فلم يستقم بها لسانه ، فقال : أتستطيع أن تقول طعام الفاجر ؟ قال : نعم ، قال ؟
فافعل .
هامش
[ 97 - 50 ] وقال القرطبي ( على قلب كل متكبر ) فهذه قراءة على التفسير والإضافة . 15 - 314 ،
يعني إنها ليست قراءة تتلى . وقراءة الجمهور ( على كل قلب متكبر جبار ) .
[ 98 - 50 ] وقال القرطبي : وعن ابن عباس أنه قرأ ( عبّاد الرحمن ) فقال سعيد بن جبير إن في مصحفي ( عبد الرحمن ) وقال امحها واكتبها ( عباد الرحمن ) . وتصديق هذه القراءة قوله تعالى ( بل عباد مكرمون ) ، 16 - 72 . قلت وهارون يرسل هذه القراءة عن أبيّ وهو لم يلقه ، ولم يأخذ عنه ، كما تقدم مرارا . وقراءة الجمهور ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) .
[ 99 - 50 ] وقال القرطبي : قال أبو بكر الأنباري حدثني أبيّ وذكر سنده إلى عون بن عتبة بن عبد اللّه ابن مسعود قال : علم عبد اللّه بن مسعود رجلا ( أن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) فقال له الرجل ( طعام اليتيم ) فأعاد عليه عبد اللّه الصواب وأعاد الرجل الخطأ . فلما رأى عبد اللّه لسان الرجل لا يستقيم على الصواب قاله له : أما تحسن أن تقول ( طعام ) الفاجر ؟ قال بلى ، قال فافعل ولا حجة في هذا للجهال من أهل الزيغ إنه يجوز له ابدال الحرف من القرآن بغيره ، لأن ذلك إنما كان من عبد اللّه تقريبا للمتعلم ، وتوطئة منه له للرجوع إلى الصواب . واستعمال الحق ، والتكلم بالحرف على إنزال اللّه تعالى وحكاية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 16 - 49 . قلت والخبر لا يصح فإن في سنده نعيم بن حماد . قال فيه ابن حجر : صدوق يخطئ كثيرا . التقريب 565 ، وانظر الكلام في ( الميزان ) في ترجمته .