ربع ( وَما كانَ لِبَشَرٍ )
قوله تعالى : * وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
الشرح والتحليل
1 . لبشر أن : النقل والسكت . 2 . أن يكلمه : ترك الغنة مع الياء . 3 . وراء :
الطويل . 4 . يرسل ، فيوحى : نافع برفع اللام ، إسكان ياء فيوحى . أما ابن ذكوان : روى الصوري عنه والنقاش عن الأخفش يرسل برفع اللام ، فيوحى بإسكان الياء بخلف عنهما . وابن الأخرم بنصبهما . وعلى الرفع والإسكان يتعين وجه البسملة والتوسط للنقاش ( ولاحظ أن القراءة بالنصب للنقاش يأتي عليها التوسط والطول ) ويمتنع السكت لغير الرملي .
وعلى النصب يمتنع السكت للرملى . ويتعين الفتح في ذوات الراء للمطوعى . إلى آخر ما قال في شرح التنقيح للمقرئ . والمتن هو :
وبالخلف للصورى ونقاش اقرأن * بالإسكان في يوحى ورفعك يرسلا
ومعه لنقاش فوسط وبسملن * ومعه سوى رملى السكت أهملا
ومع نصب الرملي لم يك ساكنا * وذو الفتح للمطوعى الناصب انقلا
والباقون بنصب اللام والياء والشاهد : ويرسل ارفعا يوحى فسكن ( م ) از خلفا ( أ ) نصفا . ولاحظ الإدغام في يرسل رسولا . يشاء وقفا : لا يخفى .
القراءة
قالون واندرج ما ذكر بالتحرير من طرق ابن ذكوان . ( 4 ) ابن كثير بنصب الموضعين ولاحظ الاندراج . هشام بالوقف بالوجوه الخمسة . أبو عمرو بالإدغام وقراءته بنصب الموضعين واندرج يعقوب . ( 3 ) النقاش بالطويل