ووجوه ما بين السورتين مع قراءته الخاصة . ثم بتفخيم الراء والسكت والوصل بين السورتين وليس له البسملة هنا كما في التحريرات .
الأصبهاني على تفخيم الراء بالبسملة وقصر وتوسط المنفصل مع همز النبيء . ابن ذكوان بسكت المفصول والبسملة والتوسط واندرج حفص .
النقاش على هذا الوجه بالطويل . ولا تأتى إمالة الكافرين لابن ذكوان على السكت كما في التحريرات ولا يأتي لابن ذكوان سكت ولا وصل بين السورتين على وجه السكت . حمزة على سكت المفصول بالوصل بين السورتين وطويل المنفصل مع ترك السكت ، السكت فيه .
إدريس على هذا الوجه بتوسط المنفصل . ( 1 ) قالون بصلة الميم في الموضعين والبسملة وقصر المنفصل وهمز النبيء . ابن كثير على هذا الوجه بعدم الهمز واندرج أبو جعفر . قالون بتوسط المنفصل وهمز النبيء .
تابع ( سورة الأحزاب )
يوحى ، من ربك : لا يخفى .
قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
( 2 )
الشرح والتحليل
1 . بما تعملون : أبو عمرو وحده بياء الغيب . والشاهد . ويعملوا معا ( ح ) وى . 2 . خبيرا : الوجه الثاني للأزرق . ويسهل الجمع بعد ذلك .
وكفى : لا يخفى .