القرآن ، ص 58 - تاريخ نزول ، ص 41 )
آيهء مكى
در مقابل ( - ) آيهء مدنى
آيهء ملك
( م ) آيهء 26 سورهء آل عمران :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ
( مفاتيح الجنان ، حاشيه - روزنامهء اطلاعات ، ش 19735 ، ص 7 )
آيهء منافقان
آيهء 30 سورهء محمد . ( گذرى بر قرآن - ص 26 )
آيهء منسوخه
( م خ ) آيهاى از قرآن مجيد است كه به واسطهء نزول آيهء ديگرى حكم آن زايل شده باشد ( فرهنگ نفيسى ) - ناسخ و منسوخ
آيهء مواريث
آيهء 11 و 12 سورهء نساء ( مبسوط در ترمينولوژى حقوق )
آيهء مودت
آيهء 23 سورهء شورى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
- اكابر علماى اهل سنت نقل كردهاند كه حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و إله اين نزديكان را حضرت على و حسنين و فاطمه زهرا ( سلام اللّه عليهم اجمعين ) معرفى فرمود ( نگاه كنيد به كتابهاى : الغدير ج ، 4 ، ص 186 - شبهاى پيشاور ، ص 361 )
آيهء ميثاق
آيه 172 سورهء اعراف :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ . . .
آيهء ناسخه
( س خ ) آيهاى از قرآن مجيد است كه زايل كند حكم آيهاى را كه قبل از آن نازل شده باشد .
( فرهنگ نفيسى ) - ناسخ و منسوخ
آيهء نبأ
( ن ب ء ) آيهء 6 سورهء حجرات :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
( فرهنگ علوم )
آيهء نجوى
( ن و ا ) آيهء 12 سورهء مجادله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً
( بيان ، ص 487 )
آيهء نسخ
آيهء 106 سورهء بقره .
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها . . .
( بينات - ش 27 - ص 61 )
آيهء نشوز
( ن ) آيهء 128 سورهء نساء .
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً
( مبسوط در ترمينولوژى حقوق )
آيهء نفر
( ن ف ) آيهء 122 سورهء توبه :
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
( فرهنگ علوم )
آيهء نفى سبيل
( ن ف ى س ) آيهء 141 سورهء نساء :
وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
( پژوهشى در تاريخ قرآن كريم ، ص 98 )
آيهء نور
آيهء 35 سورهء نور :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مثل نوره در شأن اهل بيت نازل شده است ( حديقة الشيعه ، ص 97 )
آيهء نومى
آيهاى از قرآن مجيد را گويند كه در هنگام نزول ، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله در حالت نوم ( حالت چشم برهم نهادن ) بوده است ( همان حالت مخصوص وحى ) همان وضعى كه به هنگام وحى بر آن