تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
ونظرا لصعوبة تذكر الحروف التي تأتى بعد الميم في كلمة ، وفي كلمتين ، والحروف التي لا تأتى معها إلا في كلمتين فقط ، نظمت الحروف التي لا تأتى معها في كلمة أبدا لقلتها بالنسبة إلى الباقي ، وعليه فيتميز ما يرد في النظم من هذه الحروف ، ويعرف ما عداها بجواز وقوعه مع الميم في كلمة وفي كلمتين ، فقلت :
لا ميم ساكنة تجى في كلمة * في حالة الإدغام والإخفاء أبدا ولا في حالة الإظهار مع * جيم وخاء ذال صاد ظاء غين وفاء قاف أيضا يا فتى * من بيت صل خذها بغير عناء صل ذا غرام فيك قبل جنونه * خصمي ظلوم انتهى بصفاء ما قد نظمت فحزه تحظى يا أخي * برضى الإله وجنة علياء

وجه تسميته إظهارا شفويا :

وإنما سمى الإظهار الشفوى إظهارا لظهور الميم الساكنة عند ملاقاتها لحروفه الستة والعشرين . وسمى شفويا لأن الميم الساكنة وهي الحرف المظهر تخرج من الشفتين .

سببه :

وسببه تباعد الميم الساكنة في المخرج والصفة عن أكثر حروفه ، هذا وقد تقدم تعريف الإظهار في ذاته في الدرس الرابع .

حكم الميم الساكنة قبل الفاء والواو :

ويلاحظ عند وقوع الميم الساكنة قبل الفاء أو الواو وجوب إظهارها إظهارا شديدا خشية أن تخفى الميم في الفاء لقربهما في المخرج . أو تخفى الميم في الواو لاتحادهما في المخرج . وتسمى الميم الساكنة التي بعدها فاء ، أو واو إظهارا شفويا أشد إظهارا لما ذكر .