تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

إدغام المثلين الصغير ، وحرفه ، وحكم الميم الساكنة قبله :

وأما إدغام المثلين الصغير فله حرف واحد أيضا وهو الميم . فإذا وقعت بعد الميم الساكنة ولا يكون ذلك إلا في كلمتين وجب إدغام الميم الساكنة في الميم المتحركة وسمى إدغام مثلين صغيرا . فليست له إلا صورة واحدة ومثالها :
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *
وتعريف الإدغام تقدم في الدرس الخامس .

وجه تسميته إدغام مثلين صغيرا ، وسببه :

أما تسميته إدغاما فلإدغام الميم في الميم . وأما تسميته مثلين فلكونه مؤلفا من ميمين أدغمت أولاهما في الثانية . وأما تسميته صغيرا فلأن الأول من الميمين ساكن ، والثاني متحرك ، وهذا سبب الإدغام .

الإظهار الشفوى ، وحروفه ، وحكم الميم الساكنة قبلها :

وأما الإظهار الشفوى فله ستة وعشرون حرفا ، وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد إسقاط حرفى الإخفاء والإدغام السابقين من الحروف الثمانية والعشرين التي تقع بعد الميم الساكنة . فإذا وقع حرف منها بعد الميم الساكنة في كلمة أو في كلمتين وجب إظهار الميم ، وسمى إظهارا شفويا .

صوره وأمثلتها :

وصوره أربع وأربعون لأن حروفه الستة والعشرين منها ثمانية عشر حرفا تقع بعد الميم الساكنة في كلمة ، وفي كلمتين ، فينتج ذلك ستا وثلاثين صورة ، ومنها ثمانية أحرف لا تقع بعد الميم إلا في كلمتين فقط وهي المرموز إليها في أوائل كلمات قولي : " صل ذا غرام فيك قبل جنونه خصمي ظلوم " . فينتج من ذلك ثماني صور ، وبذلك يكون مجموع صور الإظهار الشفوى أربعا وأربعين كما تقدم . وفيما يلي أمثلتها مرتبة بترتيب حروف الهجاء : ( )
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 38 | الشيخ محمود علي بسة