تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
القرآن ذلول ذو وجوه فاحملوه على أحسن وجوهه 1 / 324 القراءة الأولى ، قراءة ابن أمّ عبد ؛ فقال بل هي القراءة الآخرة ، 2 / 72 قراءتي خير من قراءتك ، وقراءتي أفضل من قراءتك ، وهذا 2 / 85 قرأت من في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اثنتين وسبعين سورة - أو ثلاثا 2 / 70 قلت
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ *
2 / 183 قلت لأنس من أبو زيد ؟ قال أحد عمومتي 2 / 66 قلت لأيوب ما معنى قول أبي الدرداء - رضي اللّه عنه - 2 / 238 قيّدوا العلم بالكتاب . . اكتبوا لأبي فلان . . ، وروي أن رجلا 1 / 80 قيّدوا العلم بالكتاب 1 / 80 كان الرجل منا إذا تعلّم عشر آيات لم يجاوزهنّ حتى يعرف معانيهنّ ، 2 / 279 كان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام في كل عام مرة في 2 / 118 كان يمد مدا 1 / 419 كان يمدّ مدّا ، إذا قرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
يمد : بسم 2 / 199 كان يملي الكتب إلى الملوك وفي المصالحة وقد أملى على علي 1 / 81 كتاب اللّه ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، 2 / 174 كتاب اللّه فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على 2 / 173 كذبت ، فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت . 2 / 314 كذبت ، ولكنك تعلّمت العلم ليقال عالم ، وقرأت القرآن ليقال قارئ ، 2 / 185 كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى 2 / 148 كلها شاف كاف ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة 2 / 318 كنا نطلب العلم للدنيا فجّرنا إلى الآخرة . وقال سفيان الثوري 2 / 187 كنا نطلب العلم للدنيا ، فجّرنا إلى الآخرة 1 / 425 كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، 2 / 315