دون تحقيق المراد ، كالأحرف السبعة ، لقد كان من حق هذا الموضوع المشكل أن يعالج معالجة موضوعية جادة ، ما دام المصنف لم يرتض حديث سلفه ورأى أنه قد قصر في هذا الجانب ، فكان المأمول منه الإلمام والشمول في المعالجة ، وهو ما لم نجده .
3 - عدم ذكر كثير من الموضوعات الهامة والتي تذكر عادة في المقدمات كتلك التي تخدم المفسر والقارئ .
هذا ما عرفته عن مقدمة الخازن ودونته ، أرجو اللّه أن أكون مصيبا في القول ، وأسأله المغفرة من الخطأ .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 513
مساهمون: محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
ص٥١٣