4 ) حذف أسانيد الأحاديث والآثار التي استشهد بها البغوي وعزوها إلى مخرجيها ، وبيان اسم ناقلها ، والتعويض عن حذف الأسانيد بشرح غريب الحديث . وقد التزم المصنف هذه الشروط ، فحذف الأسانيد واكتفى بذكر الراوي والإشارة إلى من خرج الرواية « 1 » ، كما شرح الغريب « 2 » .
5 ) حسن الترتيب ، مع التسهيل والتقريب . وهذا الأمر أيضا ملاحظ في تفسير الخازن ، فترتيبه أفضل من ترتيب البغوي في كثير من المواطن « 3 » .
سادسا : مصادر المؤلف في مقدمته :
المصادر التي صرح الخازن بها في مقدمته ، وعزا ما نقله إليها هي مصادره في السنة والأثر ، وهي تلك المصادر التي ذكر بعضا منها في تقديمه حين عرض منهجه ، عدا ذلك من المصادر لم يذكرها المصنف في المقدمة اللّهم باستثناء مصدر لغوي واحد هو الخصائص لابن جني « 4 » .
والذي يستعرض المقدمة يجد أن المصنف لم يترك أثرا أورده إلا وعزاه
هامش
( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 173 - 266 - 291 - 338 - 485 - 525 .
( 2 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 229 - 522 .
( 3 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 479 - 533 - 539 - 567 .
( 4 ) ينظر مثاله في المقدمة : 1 / 9 .