مورده ، وتتلمذوا على يديه ، على أقل تقدير أولئك الذين كانوا على اتصال مستمر بالخانقاه وخازنها ، فلا بد وأنهم اكتشفوا أن الذي يتعاملون معه رجل من أهل العلم ، وهو أيضا أمر مشاهد في عصرنا الحالي وإن كان على نطاق ضيق ، واللّه أعلم .
مؤلفاته :
يسرت مهنة الخازن له الاطلاع على كثير من أمهات الكتب التي حوتها خزانة السميساطية - كما ذكرت قبل قليل - ولا غرو بعد هذا أن تتعدد اهتمامات الخازن العلمية وتتنوع تآليفه ، وقبل ذكر مؤلفات الخازن أود الإشارة إلى أن طابع الجمع والنقل هي السمة البارزة لمؤلفات الخازن ، فلم يصرف اهتمامه إلى تقديم موضوع جديد يؤسس بنيانه بنفسه ، بل اعتمد على من سبقه ، على أن المنصف لا يجرد الخازن من آراء جديدة أو مختارة على أضعف تقدير ، يجدها بين ثنايا كتبه .
ومن مؤلفات الخازن :
1 ) لباب التأويل في معاني التنزيل ، وهو تفسيره الذي اشتهر باسم تفسير الخازن .
2 ) شرح عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني .
3 ) الروض والحدائق في تهذيب سيرة خير الخلائق محمد المصطفى سيد أهل الصدق والوفاء .