فكره وينابيع ذكره ، ومما أخذه من شيوخه أو التقطه من مستطرفات النوادر .
وهو أمر يجده القارئ في تفسيره ، وإن كان المصنف لا يصرح بذلك أثناء التفسير ، بل يجد القارئ أن التفسير قد حوى جملة من النكت والنوادر والفوائد « 1 » .
وثالثها : إيضاح المشكلات من الألفاظ والمعاني بعبارة حسنة ترفع الاحتمالات . وهذا مما التزمه المصنف ، وهو واضح جلي للقارئ « 2 » .
أما الرابع من هذه الأصول فتحقيق أقوال المفسرين ، السقيم منها والصحيح ، وتمييز الراجح من المرجوح ، مع استبعاد الأقوال الساقطة إلا على سبيل التحذير منها . وهذا الأصل قد التزمه المصنف أيضا إلى درجة كبيرة ، فالمصنف له شخصيته الواضحة حيال تلك الأقوال ، ومن ذلك أن له وقفات محمودة حيال القصص الإسرائيلي ، فقد انتقد المصنف بشدة أولئك الذين أكثروا من ذكر الإسرائيليات ، وحشدوا القصص في تفاسيرهم ، ونبه إلى أنهم قد ذكروا ما يجوز ذكره « 3 » .
سادسا : مصادر المصنف في مقدمته :
لا يستطيع المرء أن يحدد مصدرا للمصنف طالما صرّح بأنه لن يذكر
هامش
( 1 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 55 - 70 - 75 - 2 / 275 - 3 / 123 - 267 .
( 2 ) انظر أمثلة ذلك : 1 / 158 - 2 / 63 - 323 - 3 / 124 - 4 / 130 - 136 .
( 3 ) ينظر : 1 / 77 - 2 / 103 - 168 - 3 / 61 - 268 - 380 - 4 / 289 - 312 .