الباب الثاني عشر : في فضل القرآن :
اقتصر المصنف في هذا الباب على إيراد جملة من الأحاديث والآثار الصحيحة التي تبين فضل قارئ القرآن ، وما أعده اللّه له من الأجر والرضوان ، وما يلزم القارئ من الحرص على الاستذكار خشية التفصي والنسيان ، كما أورد مختارات من الآثار التي تبين فضل بعض السور والآيات . وكان هذا الباب هو خاتمة المقدمة الأولى .
المقدمة الثانية : في تفسير معاني اللغات
افتتح المصنف هذه المقدمة بقوله ( نذكر في هذه المقدمة الكلمات التي يكثر دورها في القرآن الكريم ، أو تقع في موضعين فأكثر من الأسماء والأفعال والحروف ) .
وذكر أنه إنما شرع في هذا الصنيع لأمور ثلاثة :
1 ) أنها أيسر للحفظ .
2 ) ليكون الباب كالأصول الجامعة لمعاني التفسير .
3 ) الاقتصار ، فيستغنى بذكرها هنا عن ذكرها في مواضعها .
وبين أنه رتّب الكلمات ترتيب المعجم معتمدا فاء الكلمة ، دون اعتبار للحروف الزائدة ، ابتدأ بالهمزة وبمفردة ( آية ) ف ( أتى ) ف ( أبى ) . . وهكذا ، يذكر بعد كل مفردة المعاني التي وردت بها ، دون أن يغفل عن ذكر