الباب السابع : في الناسخ والمنسوخ :
عرّف ابن جزي النسخ في اللغة وفي اصطلاح الشرع ، وبيّن أوجه النسخ التي وقع في القرآن ، فذكر نسخ اللفظ والمعنى ، واللفظ دون المعنى ، والمعنى دون اللفظ ، وبين أن الأخير هو الكثير ، واستشهد لكل وجه بمثال ، كما بين أن العلماء أدخلوا في النسخ ما ليس بنسخ كالتخصيص والتقييد والاستثناء وغيرها من الذي بينها وبين النسخ فروق ظاهرة .
وأرجأ الحديث على مثل هذه المواضع إلى حينه ، وضرب مثلا واحدا وهو نسخ مسالمة الكفار ، والعفو عنهم ، والصبر على آذاهم ، بالأمر بقتالهم .
الباب الثامن : في جوامع القراءة :
ذكر المصنف في هذا الباب أنواع القراءة المشهورة منها والشاذة ، وشروط القراءة الصحيحة ، ثم بين أن اختلاف القراء هو على نوعين ، أصول وفرش ، وتحدث عن كل نوع ، وختم الباب ببيان القواعد التي يرجع إليها عند الاختلاف في الأصول .
الباب التاسع : في الوقف :
وهو الباب الذي سبق أن أشرت إليه وقلت أن المصنف هو أول من خص الوقف بباب مستقل في المقدمة ، ذكر المصنف في هذا الباب أنواع الوقف ، التام والحسن والكاف والقبيح ، وعرّف كل نوع ، وختم الباب بتنبيه