منها ، فذكر بعض الإسرائيليات دون أن يعقب عليها ، أو يبين ما فيها « 1 » .
سادسا - مصادر البغوي في مقدمته :
رغم التزام البغوي بالنهج الذي انتهجه من رواية الأحاديث والآثار بأسانيده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقد ذكر من خرج الروايات التي ساقها من الأئمة في كتبهم ، وهي وإن كانت لا تعد مصادر للبغوي لكونه لم يعتمد عليها غير أن ذكره لها ، واعتماده حكم أصحابها يجعلنا نعدها بمثابة مصادره في المقدمة وهي :
1 ) صحيح البخاري « 2 » .
2 ) صحيح مسلم « 3 » .
3 ) سنن الترمذي « 4 » .
سابعا - مزايا المقدمة والمآخذ عليها :
لا يستطيع المرء اعتبار مقدمة البغوي هذه مقدمة في علوم القرآن
هامش
( 1 ) انظر مثال ذلك : 1 / 298 - 302 .
( 2 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 39 - 42 .
( 3 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 41 .
( 4 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 39 - 41 .