2 ) احتكام المصنف إلى الرواية أصلا وأساسا في تصويب الآراء .
3 ) إيراد المصنف للإشكالات التي قد ترد على المسألة بشكل تفصيلي ، والرد عليها تفصيلا نقلا وعقلا .
سابعا : أظهر المآخذ على المقدمة :
فلعل أكثر ما يؤخذ على المصنف في مقدمته :
1 ) هو عدم ذكره لموضوعات تعد من أهم ما يجب على قارئ علم التفسير الاطلاع عليه ، وللمفسر الإلمام به ، لتتم الفائدة ويكتمل المقصود ، كعلم المكي والمدني وعلم الناسخ والمنسوخ وغير ذلك .
2 ) إغفال المصنف لكثير من العلوم التي تدخل تحت مسمى أصول التفسير .
3 ) ومن المآخذ : التطويل بإيراد الطرق العديدة لإفادة معنى واحد .
4 ) الإكثار من الأدلة في المسألة الواحدة .
5 ) عدم بيان درجة كثير من الروايات . واللّه أعلم .