الإسلام ، لكونها تمس النص القرآني ، وتؤكد سلامته من النقص والزيادة والتحريف .
3 ) علم الناسخ والمنسوخ ، يدخل فيه المطلق والمقيد ، والعام والخاص وما إلى ذلك ، تتبعها المصنفون في جميع المصحف ، وقيدوها تحت هذا المصطلح ، حتى جاء المتأخرون الذين رأوا الفصل بين تلك الموضوعات ، فأفردوا المطلق والمقيد ، والعام والخاص بتآليف مستقلة .
4 ) علم إعجاز القرآن ، وكان الاهتمام بإفراده بالتصنيف متأخرا نسبيا .
والمصنفات التي ظهرت في هذه المرحلة كثيرة يصعب حصرها ، ولهذا سأكتفي بذكر نماذج ، من أهمها :
أولا : المصنفات الموضوعية :
أ - علم التفسير :
1 ) تفسير مجاهد بن جبر ت ( 104 ه ) « 1 » .
2 ) تفسير الضحاك بن مزاحم ت ( 105 ه ) « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : المعارف لابن قتيبة : 444 - وتاريخ التراث العربي لسزكين : 1 / 70 .
( 2 ) انظر : طبقات المفسرين للداودي : 2 / 47 - وتاريخ التراث العربي لسزكين : 1 / 71 .