عز وجل :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 » .
وسيظل القرآن الكريم ناطقا بالمعجزات في كل عصر ، فهو - كما قال الرافعي - كتاب كل عصر ، وله في كل دهر دليل من الدهر على الإعجاز ، وهو معجز في تاريخه دون سائر الكتب ، ومعجز في أثره الإنساني ، ومعجز كذلك في حقائقه ، وهذه وجوه عامة لا تخالف الفطرة الإنسانية في شيء ، فهي باقية ما بقيت » « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الحشر : الآية 21 .
( 2 ) المنير ج 1 ص 28 - 34 .