أسرار إعجاز القرآن الكريم بأسلوبه البليغ ، وبيانه الفصيح المأثور .
3 - إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه لأبى عبد الله محمد بن يزيد الواسطي المتوفى عام 306 ه ، وقد شرحه عبد القاهر الجرجاني شرحا كبيرا سماه المعتضد ، وشرحا آخر أصغر منه .
4 - نظم القرآن لابن الإخشيد ، وكذلك لابن أبي داود م 316 ه .
5 - كتاب إعجاز القرآن للرمانى 383 ه ، وكذلك للامام الخطابي م 388 ه ، وكذلك للامام القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني م 403 ه .
6 - دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني م 471 ه .
7 - كما ألف في الإعجاز فخر الدين الرازي م 606 ه ، وابن أبي الإصبع م 653 ه ، والزملكانى م 727 ه . والرافعي المتوفى عام 1937 .
ولقد كان الجعد بن درهم في عصر بنى أمية يقول : إن فصاحة القرآن الكريم غير معجزة ، وجاء بعده أبو إسحاق إبراهيم النظام المعتزلي المشهور ، فذهب إلى أن سبب الإعجاز هو الصرفة ، ومعنى هذا أن القرآن لا يرتفع من الناحية البيانية عن طاقة البشر وقدرتهم ، لولا صرف الله لهم أن يأتوا بمثله ، ويروى عنه رأى آخر ، وهو أن الإعجاز إنما كان من حيث إخبار القرآن الكريم بأنباء الغيب الماضية والمستقبلة .
ولكن الجاحظ يثبت الاعجاز للقرآن الكريم ، ويرجعه إلى بلاغته الساحرة .
وخصائصه البيانية الرائعة ، ونظمه العجيب وفصاحته الباهرة ، فالقرآن في الذروة من البلاغة ، وفي القمة من الإعجاز ، وقد تحدوا به فلم يقدروا ، وسجل عليهم العجز عن معارضته ، واعترف أساطين البلاغة منهم ببلاغته ، حتى قال الوليد ابن المغيرة بعد أن سمع القرآن من الرسول : « واللّه ما فيكم رجل أعلم بالشعر منى ولا برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي نقول شيئا من هذا ، وو الله إن لقوله الذي يقول حلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله ، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه » .
وعلى نهج الجاحظ سار عبد القاهر الجرجاني صاحب دلائل الإعجاز ، الذي دافع عن
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 561
مساهمون: مركز الثقافة والمعارف القرآنية
ص٥٦١