معنى الاعجاز وشرائطه
قال البلاغي قدس سره :
« المعجز هو الذي يأتي به مدعي النبوة بعناية اللّه الخاصة خارقا للعادة وخارجا عن حدود القدرة البشرية وقوانين العلم والتعلم ، ليكون بذلك دليلا على صدق النبي وحجته في دعواه النبوة ودعوته » « 1 » .
قال الخوئي قدس سره :
« قد ذكر للإعجاز في اللغة عدة معان : الفوت . وجدان العجز ، إحداثه كالتعجيز ، فيقال :
أعجزه الأمر الفلاني أي فاته ، ويقال : أعجزت زيدا أي وجدته عاجزا ، أو جعلته عاجزا .
وهو في الاصطلاح : أن يأتي المدعي لمنصب من المناصب الإلهية بما يخرق نواميس الطبيعة ويعجز عنه غيره شاهدا على صدق دعواه .
وإنما يكون المعجز شاهدا على صدق ذلك المدعي إذا أمكن أن يكون صادقا في تلك الدعوى . وأما إذا امتنع صدقه في دعواه بحكم العقل ، أو بحكم النقل الثابت عن نبي ، أو امام معلوم العصمة ، فلا يكون ذلك شاهدا على الصدق ، ولا يسمى معجزا في الاصطلاح وإن عجز البشر عن أمثاله :
مثال الأول : ما إذا ادعى أحد أنه إله ، فان هذه الدعوى يستحيل أن تكون صادقة بحكم
هامش
( 1 ) آلاء الرحمن ج 1 ص 3 .