طريقة حفص . ويشترط أن لا يكون ما بعده موصولا به ، نحو :
أَنَّهُ الْحَقُّ
« 1 » ،
وَلَهُ الدِّينُ
« 2 » فإنه لا يمدّ اتفاقا و
فَأَلْقِهْ
« 3 » في النمل و
أَرْجِهْ
« 4 » فيسكن .
وأما الصلة الطويلة ففيما إذا كان بعد الضمير همزة قطع فإنه يجوز مدها مقدار ألفين ونصف ، ويجوز بمقدار ألف كالمد المنفصل بالحدر . مثاله :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ؟
« 5 » ويسمى مد الصلة لأنه يتصل بالضمير .
الثاني عشر : مدّ الفرق : وهو الفارق بين الاستفهام والخبر إذ لولا المدّ لتوهّم أن الكلام خبر . وهو في أربعة مواضع في القرآن الكريم : في سورة الأنعام في موضعين :
قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ ؟
« 6 » ، وفي يونس :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ؟
« 7 » ، وفي سورة النمل :
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ؟
« 8 » .
الثالث عشر : مد التمكين : وهو كل ياءين أحدهما ساكن مكسور ما قبلها مشدّد مثاله :
( حيّيتم ، والنبيّين ) ، وسمي مد التمكين لأنّ الشدة مكّنته .
أحوال الراء :
وهي ثلاث : التفخيم ، والترقيق ، وجواز الوجهين :
أما التفخيم ففيما إذا كانت الراء مفتوحة أو مضمومة أو ساكنة وما قبلها مضموم أو مفتوح . وكذا إذا كان ما قبلها مكسورا وكسرته عارضة نحو
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ
« 9 » .
أو كسرتها أصلية وكان بعدها حرف من حروف الاستعلاء نحو ( قرطاس ) و ( مرصاد ) و ( فرقة ) . . . وما يشابهها .
وأما ترقيقها ففيما إذا كانت الراء مكسورة مطلقا أو كان الحرف الذي قبل الراء ياء ساكنة ( كقدير ) ، وكذا إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي بشرط أن لا يكون بعدها حرف استعلاء نحو :
أَنْذِرْهُمْ
و
فِرْعَوْنَ
و
مِرْيَةٍ
.
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 26 .
( 2 ) سورة النّحل : الآية 52 .
( 3 ) سورة النّمل : الآية 28 .
( 4 ) سورة الأعراف : الآية 111 .
( 5 ) سورة البقرة : الآية 255 .
( 6 ) سورة الأنعام : الآية 143 .
( 7 ) سورة يونس : الآية 59 .
( 8 ) سورة النّمل : الآية 59 .
( 9 ) سورة يوسف : الآية 81 .