المدغم والمدغم فيه في كلمتين ، وإلا وجب الإظهار مثل : ( دنيا ) « 1 » و :
قِنْوانٌ
« 2 » و :
صِنْوانٌ
« 3 » و
بُنْيانٌ
« 4 » . ونحو :
هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
« 5 » و :
مِنْ مَلْجَإٍ
« 6 » . ونحو :
هُدىً وَرَحْمَةً
« 7 » ، و :
مِنْ وَرائِهِمْ
« 8 » . ونحو :
حِطَّةٌ نَغْفِرْ
« 9 » و :
إِنْ نَقُولُ
« 10 » . وتلك أمثلة الإدغام مع الغنة ، ومثاله بلا غنة نحو :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
« 11 » . و :
يُبَيِّنْ لَنا
« 12 » . ونحو :
غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 13 » و :
مِنْ رَبِّهِمْ
« 14 » .
وأما الإقلاب : وهو جعل حرف مكان حرف آخر مع مراعاة الغنّة وذلك عند التقائهما بالباء . نحو :
سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 15 » و ( من بعد ) .
وأما الإخفاء : وهو النطق بهما بين الإظهار والإدغام مع بقاء الغنة في الحرف الأول أعني التنوين والنون الساكنة فعند التقائهما مع خمس عشر حرفا مصدّرة في كلمات البيت الآتي وهو :
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما * دم طيّبا زد في تقى ضع ظالما
والمثال نحو :
قَوْماً صالِحِينَ
« 16 » ، و
عَنْ صَلاتِهِمْ
« 17 » . وقس عليهما باقي الأحرف .
- أحوال الحروف واحكامها .
أحوال الميم الساكنة :
ولها ثلاث حالات : الإدغام ، والإخفاء ، والإظهار . فتدغم في مثلها بغنة كاملة نحو :
لَهُمْ مَثَلًا
« 18 » و
لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
« 19 » . وتخفى عند التقاء الباء بغنة ويسمى إخفاء
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 85 و . . .
( 2 ) سورة الأنعام : الآية 99 .
( 3 ) سورة الرّعد : الآية 4 .
( 4 ) سورة الصّف : الآية 4 .
( 5 ) سورة البقرة : الآية 5 .
( 6 ) سورة الشورى : الآية 47 .
( 7 ) سورة الأنعام : الآية 154 .
( 8 ) سورة المؤمنون : الآية 100 .
( 9 ) سورة البقرة : الآية 58 .
( 10 ) سورة هود : الآية 54 .
( 11 ) سورة البقرة : الآية 2 .
( 12 ) سورة البقرة : الآية 68 .
( 13 ) سورة البقرة : الآية 173 .
( 14 ) سورة البقرة : الآية 5 .
( 15 ) سورة الحجّ : الآية 61 .
( 16 ) سورة يوسف : الآية 9 .
( 17 ) سورة الماعون : الآية 5 .
( 18 ) سورة الكهف : الآية 32 .
( 19 ) سورة البقرة : الآية 134 .