الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ، ويكسى حلّتين ، ثم يقال له : اقرأ وارق فكلما قرأ آية صعد درجة » الخبر .
وعن الكليني رحمه اللّه بسنده عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول في حديث : « ان درجات الجنة على قدر آيات القرآن ، يقال له : اقرأ وارق فيقرأ ثم يرقى » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « عليكم بتلاوة القرآن فان درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق فكلما قرأ آية رقى درجة » إلى غير ذلك ، ولعل السر في ذلك ؛ ان في كل آية علم ونور ومعرفة وهداية ودعوة إلى اللّه ، فبالتمسك بكل منها والمعرفة بها والتخلق بموجبها والعمل بها تحصل للعبد درجة في كمال النفس والقرب إلى اللّه ، وبالتمسك بجميعها نهاية الكمال ومنتهى القرب اليه سبحانه ، ولما كانت درجات الجنة على حسب مراتب كمال العبد وقربه ومطابقا لها ، بل هي معانيها وأرواحها وآثارها المترتبة عليها كانت درجات الجنة بعدد الآيات .
عن الزهري قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السّلام : اي الاعمال أفضل ؟ قال : « الحال المرتحل » ، قلت : وما الحال المرتحل ، قال : « فتح القرآن وختمه كلما جاء بأوله ارتحل بآخره » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « من قرأ مائة آية يصلّى بها في ليلة كتب اللّه له بها قنوت ليلة ، ومن قرأ مائتي آية في غير صلاة الليل كتب اللّه له في اللوح قنطارا من الحسنات والقنطار الف ومائتا أوقية والأوقية أعظم من جبل أحد » .
وعن علي بن بابويه بسنده عن انس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « من قرأ مائة آية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ومن قرأ ثلاثمائة آية لم يحاجّه القرآن » .
وعن المجمع عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل العبادة قراءة القرآن » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه صلوات اللّه عليهم في رواية : « ومن قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه وتفقّه في الدين كان له من الثواب مثل ما اعطى الملائكة والأنبياء والمرسلون » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلواته قائما الّا وله بكل حرف مائة حسنة ولا قرأ في صلواته جالسا الّا وله بكل حرف خمسون
علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 262
مساهمون: مركز الثقافة والمعارف القرآنية
ص٢٦٢