الكتاب ولا يغير معناها ، أو يغير معناها ، مثل : ( فتلقى آدم ) قرئ ( آدم ) .
2 - الاختلاف في الحروف ، إما بتغير المعنى مثل : ( يعلمون وتعلمون ) ، وإما بتغير الصورة دون المعنى ، مثل : ( الصراط ) و ( السراط ) .
3 - اختلاف أوزان الأسماء في إفرادها وتثنيتها وجمعها وتذكيرها وتأنيثها ، مثل :
( أماناتهم ) و ( أمانتهم ) .
4 - الاختلاف بإبدال كلمة بكلمة يغلب أن تكون إحداهما مرادفة للأخرى مثل :
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
« 1 » أو ( كالصوف المنفوش ) ، وقد يكون بإبدال حرف بآخر مثل :
نُنْشِزُها
« 2 » و ( ننشزها ) .
5 - الاختلاف بالتقديم والتأخير ، مثل :
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
« 3 » قرئ ( فيقتلون ويقتلون ) .
6 - الاختلاف بالزيادة والنقص ، مثل :
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
« 4 » قرئ ( والذكر والأنثى ) .
7 - اختلاف اللهجات في الفتح والإمالة ، والترقيق والتفخيم ، والهمز والتسهيل ، وكسر حروف المضارعة ، وقلب بعض الحروف ، وإشباع ميم الذكور ، وإشمام بعض الحركات ، مثل :
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
« 5 » ، و
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
« 6 » قرئ بإمالة : ( أتى ) ، ( وموسى ) ، ( وبلى ) ، وقوله تعالى :
خَبِيراً بَصِيراً
« 7 » بترقيق الراءين ، و ( الصلاة ) و ( الطلاق ) بتفخيم اللامين . وقوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ
« 8 » بترك الهمزة ، ونقل حركتها من أول الكلمة الثانية إلى آخر الكلمة الأولى ، وهو ما يسمى ( تسهيل الهمزة ) . وقوله تعالى : لقوم يعلمون ، نحن نعلم ، وتسود وجوه ، ألم اعهد ، بكسر حروف المضارعة في جميع هذه الأفعال . وقوله تعالى :
حَتَّى
هامش
( 1 ) سورة القارعة : الآية 5 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 259 .
( 3 ) سورة التوبة : الآية 111 .
( 4 ) سورة الليل : الآية 3 .
( 5 ) سورة طه : الآية 9 .
( 6 ) سورة القيامة : الآية 4 .
( 7 ) سورة الإسراء : الآية 30 .
( 8 ) سورة المؤمنون : الآية 1 .