تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن الكريم — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

الفصل الرابع أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

أول ما نزل من القرآن الكريم

إن أول ما نزل من القرآن الكريم هو صدر سورة العلق :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
. وذلك كما ثبت في حديث السيدة عائشة الذي أخرجه البخاري ومسلم . لكن هذا قد يشكل بما أخرجه الشيخان « 1 » عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « سألت جابر بن عبد اللّه أي القرآن أنزل قبل ؟ قال :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
فقلت : أو
اقْرَأْ
فقال جابر أحدثكم ما حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي ، فنوديت ، فإذا هو جبريل ، فأخذتني رجفة ، فأتيت خديجة فأمرتهم فدثروني ، فأنزل اللّه :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ
» . وقد اغتر بهذه الرواية بعض أهل العلم ، وجعل صدر سورة المدثر أول ما نزل من القرآن .
هامش
( 1 ) البخاري في بدء الوحي ج 1 ص 3 - 4 وتفسير سورة المدثر ج 4 ص 161 - 163 وتفسير سورة اقرأ ج 4 ص 174 . ومسلم ج 1 ص 98 - 99 .