بهذا الذي نزلت من أجله ، وينتهى مفعولها بانتهائه ، بل تبقى لتعالج كل موضوع يجد ، ويمكن انطباقها عليه ، مما عبر عنه العلماء بعد ذلك بقولهم :
« العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب » فلم تبق حاجة لمعرفة السبب إلا للمعاونة على فهم الآية ، وإن كان من الضروري أحيانا معرفته عند فهم بعض الآيات .
علم التفسير — صفحة 22
مساهمون: عبد المنعم النمر
ص٢٢