النقاش . . . » إلى آخره .
هذا الاستثناء لم يذكره الشيخ ولا الإمام » .
قال الحافظ - رحمه الله - : « وقد روى عن أبي شعيب مثل حمزة » .
يعنى إمالة فتحة الراء والهمزة ، ولم يذكر الشيخ والإمام هذه الرواية عن أبي شعيب .
قال الحافظ - رحمه الله - في ترجمة
رَأَى الْقَمَرَ
[ الآية : 77 ] : « وقد روى خلف عن يحيى » إلى قوله : « وكلّ صحيح معمول به » .
لم يذكر الشيخ والإمام شيئا من هذا كله .
قال الحافظ - رحمه الله - في ترجمة :
أَ تُحاجُّونِّي
[ 80 ] : « بخلاف عن هشام » ، وذكر في « المفردات » أنه قرأ بالتشديد على فارس ، وبالتخفيف على أبى الحسن ، وقال : « وبه آخذ » .
ولم يذكر الشيخ والإمام التشديد هنا عن هشام ، والله القدوس السلام هو الحكيم العلام .
سورة الأعراف
قال الحافظ - رحمه الله - « قنبل :
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ
« 1 » [ الآية : 123 ] يبدل
هامش
( 1 ) اختلف القراء في هذا الحرف هنا ، وفي « طه » ، وفي الشعراء : فبعضهم جرى على منوال واحد ، وبعضهم قرأ في موضع بشيء لم يقرأ به في غيره . فأقول : إن القراء في ذلك على أربع مراتب :
الأولى : قراءة الأخوين وأبى بكر عن عاصم ، وهي بتحقيق الهمزتين في السور الثلاث من غير إدخال ألف بينهما ، وهو استفهام إنكار ، وأما الألف الثالثة فالكل يقرءونها كذلك ؛ لأنها هي فاء الكلمة ، أبدلت لسكونها بعد همزة مفتوحة ؛ وذلك أن أصل هذه الكلمة :
أأأمنتم ، بثلاث همزات : الأولى للاستفهام ، والثانية همزة « أفعل » ، والثالثة فاء الكلمة ، فالثالثة يجب قلبها ألفا ؛ لما عرفته أول هذا الموضوع ، وأما الأولى فمخففة ليس إلا ، وأما الثانية فهي التي فيها الخلاف بالنسبة إلى التحقيق والتسهيل .
الثانية : قراءة حفص ، وهي : ( آمنتم ) بهمزة واحدة ، بعدها الألف المشار إليها في جميع القرآن . وهذه القراءة تحتمل الخبر المحض المتضمن للتوبيخ ، وتحتمل الاستفهام المشار إليه ، ولكنه حذف لفهم المعنى ، ولقراءة الباقين .
الثالثة : قراءة نافع وأبى عمرو وابن عامر والبزى عن ابن كثير ، وهي تحقيق الأولى ، وتسهيل الثانية بين بين والألف المذكورة ، وهو استفهام إنكار ، كما تقدم .
الرابعة : قراءة قنبل عن ابن كثير ، وهي التفرقة بين السور الثلاث ، وذلك أنه قرأ في هذه -