عن الصوري [ عنه ، ] ( 1 ) كما نص عليه أبو العز في « الإرشاد » ومن تبعه من الواسطتين ، وكذا رواه ابن مجاهد عن ابن ذكوان ؛ فيكون ذلك من رواية الثعلبي عن ابن ذكوان .
وكذا [ رواه ] ( 2 ) الداجونى [ عن أصحابه ] ( 3 ) ، ورواه أيضا الشاطبى عنه .
قال المصنف : ولا أعلمها وردت عنه من طريقه ، ولا شك في صحتها عنه ، لكنها عزيزة من طرق كتابنا ، واللّه أعلم .
وإلى الخلاف [ عن ] ( 4 ) ابن ذكوان أشار بقوله :
ص :
من خلفه أيّا بأيّا ما ( غ ) فل * ( رضى ) وعن كلّ كما الرّسم أجل
ش : ( أيا ) مبتدأ ، أي : هذا اللفظ ، و ( بأيا ما ) بمعنى « من » أو « في » ومحله نصب على الحال ، ووقف عليه ( 5 ) كما لفظ [ به ] ( 6 ) ، ذو [ غين ] ( غفل ) خبره ، و ( رضى ) عطف عليه بمحذوف ، و ( كما الرسم ) يتعلق بمحذوف .
أي : القول الكائن عن ( 7 ) كل القراء في المذكور كالرسم أجل من القول المتقدم .
أي : اختلف عن ابن ذكوان في إشباع كسر هاء اقتده [ الأنعام : 90 ] وقد تقدم .
ثم شرع في الوصل والقطع ، ووقع مختلفا فيه في أيّا ما تدعوا بسبحان [ الإسراء : 110 ] .
ومال في أربعة مواضع : فمال هؤلاء القوم بالنساء [ الآية : 78 ] ومال هذا الكتب [ بالكهف ] ( 8 ) [ الآية : 49 ] ومال هذا الرّسول بالفرقان [ الآية : 7 ] فمال الّذين كفروا بالمعارج [ الآية : 36 ] وإل ياسين بالصافات [ الآية : 130 ] .
فأما أيّا مّا [ الإسراء : 110 ] ، فنص جماعة على الخلاف [ فيه ] ( 9 ) كالدانى في « التيسير » وشيخه طاهر وابن شريح وغيرهم ، فوقف مدلول ( رضى ) حمزة والكسائي وذو غين ( غفل ) رويس على أيّا دون مّا ، إلا أن ابن شريح ذكر خلافا في ذلك عن حمزة والكسائي .
وأشار ابن غلبون إلى خلاف عن رويس ، ونص هؤلاء عن ( 10 ) الباقين بالوقف على مّا دون أيّا ، ولم يتعرض الجمهور لذكره أصلا بوقف ولا ابتداء ، أو قطع أو وصل :
كالمهدوى وابن سفيان ومكي وابن بليمة وغيرهم من المغاربة ؛ وكأبى معشر ، والأهوازي ، وابن الفحام ، وغيرهم من المصريين ، والشاميين ؛ وكابن مجاهد ، وابن مهران ،
هامش
( ( 1 ) سقط في م ، ص . )
( ( 2 ) زيادة من ص . )
( ( 3 ) في ص : عنه . )
( ( 4 ) سقط في ص . )
( ( 5 ) زاد في م : بالهمز ، وفي ص : بالهمزة . )
( ( 6 ) سقط في م ، ص . )
( ( 7 ) في م : عند . )
( ( 8 ) سقط في م . )
( ( 9 ) سقط في د . )
( ( 10 ) في م ، ص : على . )